الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

29

معجم المحاسن والمساوئ

قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « المؤمن من آمن جاره بوائقه » ، قلت : وما بوائقه ؟ قال : « ظلمه وغشمه » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 488 . ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 23 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 666 باب حقّ الجوار ح 2 . محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « قرأت في كتاب عليّ عليه السّلام : أنّ رسول اللّه كتب بين المهاجرين والأنصار ومن لحق بهم من أهل يثرب : أنّ الجار كالنفس غير مضارّ ولا آثم ، وحرمة الجار كحرمة امّه » الحديث مختصر . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 487 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 666 باب حق الجوار ح 1 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، ومحمّد بن يحيى ، عن الحسين ابن إسحاق عن عليّ بن مهزيار ، عن عليّ بن فضّال ، عن فضالة بن أيّوب ، جميعا عن معاوية بن عمّار ، عن عمرو بن عكرمة قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت له : لي جار يؤذيني ؟ فقال : « ارحمه » فقلت : لا رحمه اللّه ، فصرف وجهه عنّي ؛ قال : فكرهت أن أدعه ، فقلت : يفعل بي كذا وكذا ، ويفعل بي ويؤذيني ، فقال : « أرأيت إن كاشفته انتصفت منه ؟ » فقلت : بلى اربي عليه ، فقال : « إنّ ذا ممّن يحسد الناس على ما آتاهم اللّه من فضله ، فإذا رأى نعمة على أحد فكان له أهل جعل بلاءه عليهم ، وإن لم يكن له أهل جعله على خادمه ، فإن لم يكن له خادم أسهر ليله وأغاظ نهاره ، إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتاه رجل من الأنصار فقال : إنّي اشتريت دارا في بني فلان ، وإنّ أقرب جيراني منّي جوارا من لا أرجو خيره ولا آمن شرّه ، قال : فأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّا عليه السّلام وسلمان وأبا ذرّ - ونسيت آخر وأظنّه المقداد - أن ينادوا في المسجد بأعلى أصواتهم بأنّه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه ، فنادوا بها ثلاثا ،